تدعو ورشة "حكايات جسدية ومكانية" المشاركين أن يرسموا خرائط تجاربهم، من خلال رصد فضاءات المشاعر والسرديات الموجودة بين أماكن نعتبرها بيوتًا لنا وشوارع نسير فيها ومساحات نحلم بها.
بيئتنا العمرانية ليست محايدة أبدًا. تردد زوايا الشوارع صدى القصص؛ وتحمل كل عتبة ذكرى عبور. المباني والغرف والمحال والبيوت تحوي بقايا حيوات عشناها أو حلمنا بها؛ حيواتٍ تبدأ أو تتكشّف أو تنتهي. في ورشة حكايات جسدية ومكانية، نستكشف كيف يمكن للأجسادِ أن تكون ذاكرة مكانية، كما سنتعلم مشاركة ما نكتشفه بالكلام والأداء.
شيرين الأنصاري راوية قصص وفنانة أداء وباحثة مُتميزة، وُلدت بالقاهرة. تحمل درجة الدكتوراه في "الممارسة كبحث" ودرجة الماجستير في الفن الأدائي من قسم المسرح والأداء في جولدسميث جامعة لندن. كما درست المسرح في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدرسة جاك لوكوك الدولية للمسرح في باريس. يتعمق عمل شيرين في دمج الكلمات مع الحركة لخلق أجواء غامرة، وإثارة مشاعر عميقة، وتكوين صور حية. ويعد من العناصر الأساسية في عروضها، استكشاف كيفية تفاعل الناس مع الفراغات\الأماكن التي يشغلونها، بالإضافة إلى الحدود الرقيقة بين ما هو عادي وما هو استثنائي، وبين الذاكرة والخيال.